علي بن تاج الدين السنجاري

465

منائح الكرم

الماء من بئر هناك ، جعل ما بينها وبين السبيل [ الذي في التنعيم ] « 1 » ساقية يصب فيها الماء حتى يصل إلى السبيل لينتفع به المعتمرون ، والحجاج . وعين للجابذ « 2 » مصروفا من ريع من أوقاف له بمصر « 7 » . [ رجع ] « 3 » لبناء المسجد ، ولم يزل في البناء على هذا الوضع الذي هو الآن باق « 4 » إلى أن أتم الجانبين الشرقي واليماني ، فأتى الخبر بوفاة السلطان سليم خان إلى جنة النعيم والرضوان « 5 » . [ وفاة السلطان سليم بن سليمان سنة 982 ه ] وكانت وفاته لسبع مضين من شهر رمضان سنة 982 تسعمائة واثنتين وثمانين « 6 » .

--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 2 ) الجابذ : هو الذي يجبذ الماء بالدلو ليستقي به ، والذي عبر عنه النهروالي بالخادم . الاعلام ص 369 . ( 7 ) انظر خبر هذا العمل في : النهروالي - الاعلام 369 ، البرقي اليماني 455 . ( 3 ) ما بين حاصرتين بياض في ( أ ) ، ( د ) بمقدار كلمتين ، والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . ( 4 ) أي إلى زمن المؤلف . وأيضا لا يزال هذا البناء إلى وقتنا الحاضر إلى جانب التوسعة السعودية الملاصقة له من خلفه مباشرة . ( 5 ) انظر تفاصيل هذه العمارة ووصول خبر موت السلطان في : النهروالي - الاعلام 394 - 397 . ( 6 ) انظر هذا في : النهروالي - الاعلام 398 ، أما في القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 56 " في 28 شعبان " . وانظر في : العيدروس - النور السافر 354 ، الغزي - الكواكب السائرة 3 / 156 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 396 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 96 ، 97 ، علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 171 .